الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء ١٢


 


صحة الإنسان لا للاستغلال  قصة مهمة جدا وذات قيمة كبيرة جدا وتوثق أسلوب ممنهج تتبعه دول لإرهاب الشعوب ؛ واتخاذ الصحة أسلوب للضغط والسطوة والاستغلال؛ أنه الفعل الأكثر اجراما وارهابا ؛ وتخطي ذلك بأنهم يتعمدوا منع الناس من التعبير عن قبح أفعالهم وأسلوبهم الإرهابي؛ ولعل أكثر الدول صدارة لهذا النهج الإرهابي هي أوروبا والسعودية وبعض دول الخليج وهو الأمر الذي يتطلب تدخل من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية والقانون الدولي لمنع ومعاقبة هذه الدول ليصبح العالم أكثر أمانا واحتراما لحقوق الإنسان؛ وتتخذ أوروبا والسعودية أسلوب الوازع الديني لتأنيب نفس الأشخاص وجعلهم يعيشون في خوف ووسواس قهري طوال الوقت وبالطبع هذا أسلوب سطوة أيضا ويؤثر علي النفس وكذلك أنشطة الإنسان؛ والأمر لايحتاج لذلك لأن الله يغفر كل الذنوب وفي ساعة للاستجابة للدعاء وفي مكفرات عن الذنوب كثيرة ؛ فمن يتبع هذه الأساليب للسطوة وإرهاب الناس وتخويفهم دائما؛ بأي أسلوب؛ كما نري في الإعلام والحروب و الأوبئة وغيرها هو فعلا مريض ويحتاج للتأهيل لحقوق الناس وحرياتهم والحياة الطبيعية التي يرغبوها.  

تعليقات